سياسةفلسطين

بالفيديو.. كيف تم اعتقال أسرى نفق الحرية أيهم كممجي ومناضل نفيعات في جنين؟

عملية اعتقال أسرى نفق الحرية أيهم كممجي ومناضل نفعيات

جنين – بال بلس
ادعى موقع Ynet العبري، الأحد أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات عبر عملية “تضليل” بهدف تضليل خلايا المقاومة في جنين، لا سيما في مخيمهم، من خلال تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق، عبر عملية سرية لاعتقال الأسيرين من الحي الشرقي للمدينة.

عملية اعتقال أسرى نفق الحرية أيهم كممجي ومناضل نفيعات

وبحسب الموقع، قاد قائد قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، “يانيف ألوف”، العملية بنفسه من غرفة العمليات وأمر بعملية “التضليل الإعلامي”، بإدخال قوات كبيرة مرئية إلى مخيم جنين للاجئين وما حوله، خاصة أن المخيم يعتبر بقعة ساخنة مليئة بالمسلحين، بهدف تشتيت انتباه هذه الجماعات لاعتقال الأسيرين من خلال عملية سرية.

وبحسب الموقع، فقد تم اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات دون مقاومة، كما تم اعتقال مواطنين آخرين يساعدوهما، مشيرًا إلى أن جهاز الأمن “الإسرائيلي” فوجئ بعدم مقاومة الأسرى لعملية الاعتقال.

وأشار الموقع إلى أن عملية “التضليل الإعلامي” تمت باستخدام وحدة تقنية خاصة تابعة لجيش  الاحتلال الإسرائيلي فيما داهمت قوة أخرى سراً المنزل الذي كان يحتمي فيه الأسيران أيهم كممجي ومناضل نفيعات، وجاء اعتقالهما بعد الحصول على معلومات استخبارية دقيقة.

وبحسب الموقع العبري، تضمنت العملية وحدة استخبارات خاصة تعمل بوسائل تكنولوجية فريدة ساعدت في تحديد موقعها بالضبط.

وقال مفوض شرطة الاحتلال “يعقوب شبتاي”، الذي شاركت وحدة اليمام في العملية، إن العملية نفذت بتعاون استثنائي مع الشاباك والجيش، وتم إغلاق الدائرة، مشيراً إلى أنه مع مرور الوقت كان هناك يقين من أنهم كانوا في جنين وأنه كانت الاستعدادات جارية للعمل ويمكن أن يستمر العمل المعقد عدة أيام.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة القدس عن مصادر فلسطينية في جنين قولها إن الرواية “الإسرائيلية” لأي توغل لقواتها في مخيم جنين أو أي منطقة أخرى، مشيرة إلى أن الحي الشرقي يبعد حوالي 4 كيلومترات من المخيم الذي يقع غربي المدينة.

وأشارت مصادر إلى أن عملية “التضليل الإعلامي” التي يتحدث عنها الاحتلال كانت تقنية بتسريب مقاطع فيديو عبر وسائل الإعلام العبرية بهدف بثها للفلسطينيين بزعم وقوع عملية كبيرة في جنين وإرباك فصائل المقاومة، خاصة في المخيم، ومنعهم من الوصول إلى المكان، والإشارة بهذا المعنى إلى أقوال الاحتلال بشأن استخدامه هي وحدة فنية خاصة.

وقال بعض جيران المنزل الذي تم اعتقال الأسيرين أيهم أيهم كممجي ومناضل نفيعات منه، إن الاحتلال أطلق النار بقوة على المنزل بشكل عشوائي وكاد يرتكب جريمة، كما هدد الأسرى، إذا لم يسلموا أنفسهم، بتفجير المنزل، مما دفع الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات إلى تسليم أنفسهم حفاظاً على أرواح السكان.

للمزيد من التفاصيل: اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات أبطال نفق الحرية بعد اقتحام جنين الليلة

وقال فؤاد كممجي، والد الأسير أيهم كممجي، إن نجله اتصل به من خط أرضي، وتفاجأ بمعرفة أيهم، وأبلغه بأنه محاصر وأنه سيسلم نفسه حفاظًا على حياة الأطفال والمرأة والأسرة التي احتضنته.

واعتبر الكممجي مجرد وصول ابنه والأسير مناضل نفيعات إلى جنين رغم الضوابط والعمليات “الإسرائيلية” قبل أسبوعين إنجازاً لهما.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى