سياسةفلسطين

تقدّم في صفقة تبادل الأسرى وتسهيلات جديدة لغزة

تفاصيل المُضي في صفقة تبادل الأسرى

قطاع غزة – بال بلس
أوضحت مصادر خاصة فلسطينية ومصرية عن وجود ضغوط مصرية كبيرة لإتمام صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي ضمن خطة شاملة هدفها الوصول إلى اتفاق يشمل تهدئة طويلة الأمد في غزة.

تفاصيل المُضي في صفقة تبادل الأسرى

وعبر صحيفة القدس المحلية نقلت عن مصادر متطلعة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع شخصياً مع عباس كامل رئيس جهاز المخابرات المصرية وعدة مسؤولين آخرين في القاهرة من أجل التسريع في هذا الملف المعقد الذي سيفتح آفاقاً كبيرة من أجل الوصول إلى تهدئة طويلة الأمد في غزة فيما سيساهم في حل الكثير من القضايا المتعلقة في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وصرّحت أن التسهيلات المتسارعة التي تعايشها غزة مرتبطة بالضغوط المصرية برفقة أطراف من الأمم المتحدة والولايات المتحدة، وهي تدعم الجهود المصرية المقدمة من أجل تحسين الوضع الاقتصادي في غزة وبذلك يشكل تقدم ملحوظ في ملف صفقة تبادل الأسرى.

وأشارت إلى عدة تسهيلات من الاحتلال لقطاع غزة ستشهدها في الأيام والأسابيع المقبلة، وسيكون تطور ملحوظ بين الجانبين من أجل تعزيز الثقة بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي من أجل التقدم في ملف صفقة تبادل الأسرى.

ومن جهة أخرى قال حماد الرقيب القيادي في حركة حماس خلال تصريحِ له أن من الطبيعي أن يحظى قطاع غزة بحياة كريمة وعدم إخضاع المعابر والحدود وإدخال المستلزمات اللازمة من أجل إعادة الإعمار لأي ابتزاز سياسي من قبل الاحتلال أو غيره.

مضيفاً أن على الاحتلال تقديم تسهيلات أكبر من ذلك لأن البنية الاقتصادية في قطاع غزة يعيش وضع مزري للغاية عدا عن وجود أعداد كبيرة في صفوف الشباب يعانون من البطالة.

اقرأ المزيد: حماس: مفاوضات صفقة تبادل الأسرى متعثرة

كما طالب المجتمع الدولي وكل معني في القضية الفلسطينية بالتحرك لرفع الظلم الواقع على قطاع غزة، مؤكداً أن الاحتلال لا يعرف سوى لغة الضغط ومناوشة لتحقيق حقوقنا المسلوبة.

كما أعلنت حكومة الاحتلال لأول مرة عن السماح بإدخال مستلزمات البناء إلى قطاع غزة بالإضافة إلى مستلزمات العملية الإنتاجية بشكل جزئي وإدخال الحديد من خلال معبر كرم أبو سالم.

وللمرة الأولى، أعلنت دولة الاحتلال “الإسرائيلي” عن إدخال مستلزمات البناء لقطاع غزّة بعد وقف توريدها منذ انتهاء العدوان الرابع على غزّة في 21 مايو الماضي؛ كما سمحت في وقتٍ سابق بإدخال مستلزمات العملية الإنتاجية بشكلٍ جزئي وأدخلت الحديد وفق “السيستم القديم” الذي يدخل من معبر كرم أبو سالم، الأمر الذي سيعيق مخرجات عملية إعادة الإعمار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى