سياسةفلسطين

غزة تصعد، رغم التسهيلات الإسرائيلية والمصرية، فما هو السبب؟

خلاف حماس في غزة مع إسرائيل على نقطتين:

غزة – بال بلس
رغم التسهيلات الإسرائيلية والمصرية التي قدمت لـ لغزة خلال الأيام الماضية؛ إلا أن التصعيد على الحدود استمر بفعاليات الإرباك الليلي و استخدام البالونات الحارقة التي أعلن الشباب الثائر أنه سيستأنف نشاطه على الحدود الفاصلة مع الاحتلال .

وذكرت مصادر فلسطينية أن الفصائل الفلسطينية مكبلة بالضغوط المصرية التي تلزمها بالهدوء، ولذلك استأنف الشباب الثائر عبر وحدة البالونات الحارقة و الإرباك الليلي التي تعمل بشكل منفصل عن الفصائل والتي يقول مراقبون أنهم استأنفوا التصعيد رغم التسهيلات لأن التسهيلات غير كافية و متباطئة.

خلاف حماس في غزة مع إسرائيل على نقطتين:

1- التلكؤ والتأخير في التسهيلات الموعودة.

2- منع جزء من المنحة القطرية المتفق عليها والذي كان يُدفع للموظفين.

فقد كانت المنحة القطرية 3 أقسام أولاً للأسر الفقيرة برقابة اللجنة القطرية وثانياً للمشاريع التشغيلية وهو برقابة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية بمشاريع التشغيل المؤقت أو الإغاثية مثل محطات التحلية والقسم الثالث الذي تم منعه أو لم يتم الاتفاق عليه حتى الآن هو ما كان يذهب مباشرة لتمويل رواتب موظفي جكومة حماس بغزة

بالنسبة للنقطة الأولى “تباطؤ إسرائيل في تقديم التسهيلات” فهي في طريقها للحل، وقد قامت قطر بطمأنة حماس أن المنحة القطرية وعدة تسهيلات أخرى جاري تنفيذها.

لكن المشكلة العميقة كانت في النقطة الثانية، فـ “إسرائيل” تقول أنها لن ترسل أموال لحماس مباشرة، لأن بالطبع سياسة بينيت تختلف عن نتنياهو ولكن حماس مصرة على استعادة المنحة القطرية كاملة كما كانت وتضغط بهذا الاتجاه كما كانت أيام نتنياهو

فلا يوجد بوادر حل قريب لهذه المشكلة والتي قد تشهد تصعيداً مستمر من الجانبين، فـ “إسرائيل” تهدد بالرد على البالونات.

فقال الإعلام العبري أن التسهيلات لغزة مشروطة فقط بتحقيق الهدوء, ولهذا يتوقع عودة التصعيد لفرض معادلات جديدة بين الفصائل والاحتلال.

اقرأ أيضاً: نفتالي بينيت : زيارتي لواشنطن حققت أهدافها وسنتعامل مع غزة حسب مصالحنا

وكان وزير الخارجية الأمريكي قد قال صباح أمس لرئيس وزراء الاحتلال “نفتالي بينيت ” ليس من الصواب ربط المساعدات الإنسانية  في قطاع غـزة بملف الأسرى والمفقودين لدى حماس.

وقال أمير بوحبوط من موقع “وللا” العبري : التدخل الأمريكي في الساحة الفلسطينية سوف يتسع، وسيتعين على الحكومة الإسرائيلية إجراء تغييرات ليس فقط في الميدان ولكن بشكل أساسي في سياستها تجاه الضفة الغربية وقطاع غـزة, المعادلة التي تحاول الحكومة الإسرائيلية فرضها لحل قضية الأسرى والمفقودين مقابل إعمار غـزة تمثل عقبة وتحدياً كبيرا ولا تحظى بدعم البيت الأبيض.

وأفادت قناة “كان” العبرية أمس أن نفتالي بينيت قال قبل مغادرته الولايات المتحدة عائداً إلى “إسرائيل” بعد انتهاء زيارته: “لقد حققنا جميع الأهداف التي حددناها للزيارة، سنعمل في غـزة وفقاً لمصلحتنا ، فالعنوان في غـزة كان ولا يزال حماس” مضيفاً: ” سنضرب حماس ونهاجم غـزة وفقاً لمصلحتنا”.

ويتوقع مراقبون أن بينيت كان يتحاشى التصعيد قبل زيارته إلى أمريكا حتى لا يذهب للبيت الأبيض والأمور مشتعلة؛ والآن قد انتهت الزيارة وكانت ليلة تصعيد ساخنة فيتوقع أن يقوم بالرد الذي هدد به خاصة بعد وفاة الجندي الإسرائيلي القناص المصاب قبل قليل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى