اجتماعي

برعاية ماليزية.. إطلاق عدة مشاريع تعليمية في قطاع غزة

إطلاق عدة مشاريع تعليمية في قطاع غزة

غزة – بال بلس
قامت وزارة التربية والتعليم في غزة بالتعاون مع مؤسسة (أحباء غزة – ماليزيا) أمس الأحد؛ بإطلاق عدة “مشاريع تعليمية” والتي ستخدم قطاع التعليم في قطاع غزة، بحسب تعبير الوزارة.

وذكرت المصادر المحلية بأنّ وكيل وزارة التربية والتعليم “زياد ثابت” قد وقّع مُذكرة تفاهم مع مدير عام مؤسسة (أحباء غزة ماليزيا)، السيد “محمد نادر النوري قمر الزمان”، الممولة لـ مشاريع تعليمية بغزة بقيمة 400 ألف دولار؛ وذلك من أجل النهوض بالقطاع التعليمي في قطاع غزة.

وبيّن الوكيل “ثابت” أنّ هذه المشاريع ستستهدف إصلاح المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم، والمتضررة من العدوان الأخير على قطاع غزة مايو الماضي.

إطلاق عدة مشاريع تعليمية في قطاع غزة

 وأضاف:” كما سيتم إنشاء “استوديو تعليمي” في مناطق جنوب قطاع غزة لعرض الدروس التعليمية للفئات عمرية مختلفة؛ عبر قناة “روافد” ووسائل الإعلام التابعة للوزارة، من أجل سد الفجوة التعليمية، وتجاوز الفاقد التعليمي عند الطلبة؛ إثر انقطاعهم عن التعليم الوجـاهي بسبب جائحـة “كورونـا””.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن التعليم المهني والتطبيقي أيضاً سوف يكون له نصيب من هذه المشاريع، حيث سيتم إقامة “وحدات تعليمية مجهزة” داخل مدارس التعليم المهني، لزيادة عددها ضمن خطة إقامة مشاريع تعليمية متنوعة المجالات والتخصصات.

كما قدم وكيل وزارة التربية والتعليم بغزة شكره إلى ماليزيا؛ حكومةً وشعباً، على وقوفها الدائم بجانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، معبراً عن  تقدير الوزارة للجهود الماليزية بالنهوض بالفلسطينيين لاستمرار نضالهم بكافة السُبل ضد الاحتلال.

اقرأ أيضاً: بحضور رؤساء بلديات القطاع الشاطئية.. سلطة الأراضي والحكم المحلي توقعان اتفاقية لإدارة شاطئ البحر

ومن جهته قال مدير عام مؤسسة “أحباء غزة – ماليزيا”: “إنّ الجزء الأكبر من الدعم سوف يكون إلى طلبة الثانوية العامة، خاصة المتميزين منهم، والذين حصلوا على معدل (98%) فما فوق؛ وتوفير منح دراسية لهم”.

وأضاف الماليزي “قمر الزمان” بأنّ دولة ماليزيا لن تترك هؤلاء الطلبة المميزين؛  وسوف تعمل على تحقيق أحلامهم وطموحاتهم؛ أسوة ببقية الطلبة في جميع أنحـاء العالم، عبر إقامة مشاريع تعليمية متنوعة بغزة.

وأكّد أنّ بلاده تركِّز في دعمها للشعب الفلسطيني بشكل رئيسي؛ على قطاعي التعليم والصحة، وحثَّ بدوره دول العالم والمانحين لزيادة دعمهم في هذين القطاعين تحديداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى