سياسةفلسطين

الإعلام العبري: أبو مازن تسبب في إلغاء تسوية الشيخ جراح رغم وُعوده للأمريكيين

أبو مازن تسبب في إلغاء تسوية الشيخ جراح رغم وُعوده للأمريكيين

القدس – بال بلس
على الرغم من وعوده للأمريكيين؛ أبو مازن تسبب في إلغاء اتفاق الشيخ جراح بحسب صحيفة “مكور ريشون” المؤيدة للمستوطنين.

حيث أضافت المصادر للصحيفة العبرية، أنّ رفض التسوية التي اقترحتها المحكمة بشأن الشيخ جراح كانت انتهاكاً لوعد قدمه “أبو مازن” للأمريكيين والإسرائيليين.

وبحسب الصحيفة: أثارت الأنباء المتواترة صباح أول أمس الثلاثاء عن نيّة العائلات الفلسطينية الأربعة في الشيخ جراح؛ الرد بالإيجاب على التسوية المقترحة من محكمة العدل العليا الإسرائيلية، مما يجعلهم سكان يتمتعون بالحصانة التي تحول دون طردهم منها، أثار عاصفة حقيقية في وسائل التواصل الاجتماعي العربية وفي القدس الشرقية.

اقرأ أيضاً: اللواء عباس كامل: المخابرات المصرية تعمل ليلاً ونهاراً من أجل إنجاز صفقة تبادل بين الاحتلال وحماس

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية: كان الهجوم موجهاً بشكل مباشر لرام الله، وتضمنت مزاعم بأن المقاطعة برام الله أعطت موافقتها على الاتفاق، والآن يتبين أن هذه المزاعم استندت إلى معلومات موثوقة .

وقالت مصادر مطلعة على القضية لصحيفة “مكور ريشون” أن رئيس السلطة أبو مازن وعد الأمريكيين ووزارة الخارجية الإسرائيلية بأنه سيتم الوصول لاتفاق حول الموضوع، جاء الوعد بعد محادثات بين الأمريكيين ووزارة الخارجية الإسرائيلية؛ اتفق فيها الطرفان مع الفلسطينيين بأن يقوم الطرف الأخير بالموافقة على تسوية لتجنب عملية الإخلاء.

وذكرت الصحيفة أن السلطة الفلسطينية تتهم “إسرائيل” بأنها حولت قضية الشيخ جراح إلى موضوع سياسي دولي وداخلي، لكن الحقيقة هي أن الموضوع تحول لسياسي دولي وداخلي بسبب الصراع بين فتح وحماس، وحققت حماس أرباحاً سياسية كبيرة من موضوع الصراع على المنازل؛ عندما ربطت بين حملة “حارس الاسوار” في قطاع غزة وبين القرار القضائي المحتمل في القدس.

أبو مازن تسبب في إلغاء تسوية الشيخ جراح رغم وُعوده للأمريكيين

وتقول الصحيفة في أخبارها الحصرية: “على ما يبدو لم يدرك أبو مازن إلى أي حد تحولت هذه القضية المحلية في الشيخ جراح إلى مسألة قابلة للانفجار، وأنه يستطيع التوصل لحل حولها بهدوء كما  أراد الأمريكيون، لكن الانتقادات الموجهة للسلطة الفلسطينية ولأنها تقاتل من أجل الحفاظ على مكانتها في المدينة؛ اضطرتها إلى التشدد في مواقفها حتى بثمن انتهاك تعهداتها لواشنطن.

وتقول الصحيفة: تراجع أبو مازن عن اتفاق التسوية في الشيخ جراح تعتبر مساساً بالأمريكيين الذين تدخلوا بقوة في مجريات الأحداث في القدسن وحتى أنهم يراقبون عن كثب النقاشات الدائرة حول موضوع الشيخ جراح وقضايا أخرى.

وتضيف: سارع أبو مازن لإرسال رجاله للمكان ليوضّح للعائلات بأن موقف  السلطة الفلسطينية هو عدم التوصل لتسوية بتعليمات من أبو مازن.

وأرسل عباس على عجل للحي ممثلين عن السلطة الفلسطينية الذين عقدوا مع القوى الوطنية والإسلامية والشيخ عكرمة صبري مفتي القدس السابق مؤتمراً صحفياً أعلنوا فيه أنهم لن يوافقوا على أي تسوية مع إسرائيل.

وأضافوا أنهم يرفضون التسوية لأنها تحمل بين طياتها مخاطر سياسية وقانونية خطيرة للغاية التي قد تؤدي إلى منح الشرعية للملكية على الأرض لأصحابها اليهود.

ترجمة/ معاوية علي موسى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى