سياسةعربي

خلاف إسرائيلي أمريكي حول انقلاب السودان، وفد إسرائيلي زار السودان بعد الانقلاب مباشرة

أمريكا غير راضية عن انقلاب السودان و"إسرائيل" تدعم الانقلابيين

الخرطوم – بال بلس
قالت مصادر صحفية سودانية أمس الاثنين، أن وفداً إسرائيلياً قد أجرى زيارة إلى الخرطوم عقب انقلاب السودان العسكري بقيادة “البرهان”، دون توضيح طبيعة الزيارة والغرض منها أو الأطراف السودانية التي اجتمعت مع وفد الاحتلال.

وقالت صحيفة “السوداني” أن وفد سوداني قد زار “إسرائيل” والإمارات قبل انقلاب “البرهان” بعدة أيام، وضمّ الوفد السوداني الفريق “عبد الرحيم دقلو”.

وأشارت تقارير سودانية أن قيادة الانقلاب بالسودان تراهن على دعم الاحتلال واستكمال التطبيع معه؛ ليساعدهم في الخروج من العزلة الدولية التي تمت بعد إدانة معظم دول العالم للانقلاب.

وأكد الانقلابيون بالسودان أن التطبيع مع “إسرائيل” سيكون على رأس أجندتهم القادمة، وأكد البرهان خلال مؤتمر صحفي بعد الانقلاب على أن الرؤية السابقة للقيادة العسكرية حول التطبيع مع “إسرائيل” ستُستكمل كمدخل للانفتاح مع العالم.

أمريكا غير راضية عن انقلاب السودان و”إسرائيل” تدعم الانقلابيين

وأشار “البرهان” إلى أن بعض الأحزاب العقائدية في حكومة رئيس الوزراء قد أعاقت استكمال التطبيع، وتذكر المصادر أن “البرهان” شخصياً  قد دشّن أول خطوات التطبيع مع الاحتلال بلقائه “نتنياهو” في أوغندا في فبراير 2020 .

ويقول مراقبون أن هناك اختلاف بوجهات النظر الإسرائيلية والأمريكية حول الموقف من انقلاب السودان؛ فأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن ضرورة إعادة النظر في استكمال تطبيع العلاقات السودانية الإسرائيلية بسبب ما أسمته انتهاكات الجيش السوداني لحقوق الإنسان والانقلاب.

بينما – بحسب مراقبون- يقوم الإسرائيليون بدعم الانقلاب السوداني بقيادة اللواء عبد الفتاح البرهان؛ والذي يسعى للإطاحة بالحكومة المدنية السودانية بانقلابه واحتجازه “حمدوك“.

وأفادت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية أن الولايات المتحدة و الإمارات يتوسطان للتوصل لاتفاق في السودان يقضي بعودة “حمدوك” للسلطة.

اقرأ أيضاً: 11 قتيلاً في احتجاجات ضد الانقلاب في السودان عصيان مدني – بالفيديو والصور

ونقلت الوكالة أن منسّق مجلس الأمن القومي الأميركي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا السيد “بريت ماكغورك” قد عمل مع “طحنون بن زايد” مستشار الأمن الوطني الإماراتي للتفاوض وعودة “حمدوك لسلطة”، وهو ما يرفضه قادة الانقلاب اعتماداً على دعم الاحتلال الإسرائيلي لهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى