سياسةفلسطين

الكشف عن مقترح جديد لصرف رواتب موظفي غزة من المنحة القطرية

المنحة القطرية الخاصة بالرواتب ستدخل على شكل بضائع

غزة – بال بلس
لا تزال مشكلة الجزء الثالث من المنحة القطرية المخصّصة لدعم رواتب موظفي غزة تراوح مكانها؛ رغم جولات السفير العمادي بين غزة و”إسرائيل” عدّة مرات مساء أمس الأربعاء.

حيث كشفت جريدة الأخبار اللبنانية عن مصادر فلسطينية صباح اليوم الخميس بقولها:” إن هناك طرحاً جديداً قدّمته دولة قطر ويقوم على تحويل المنحة القطرية الخاصة بموظّفي حكومة غزة إلى بضائع ووقود تصل بشكل شهري إلى غزة،  وتُقدَّر قيمة البضائع  بـ عشرة ملايين دولار”.

وذكرت مصادر أن هذا المقترح قد نال هذا موافقة إسرائيلية مبدئية، لكن حركة حماس لم ترد أو تعلّق على هذا المقترح حتى هذه اللحظة.

المنحة القطرية الخاصة بالرواتب ستدخل على شكل بضائع

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس أن هناك تقدم كبير في مفاوضات صرف المنحة القطرية الخاصة بموظفي حماس، بحيث تنقل “إسرائيل” إلى القطاع مجموعة بضائع بقيمة المنحة ( 8 مليون دولار).

وأضافت الإذاعة أن البضائع قد تكون وقود وطعام أو ما شابه ذلك، على أن تبيعها حكومة غزة وذلك لتمويل رواتب موظفيها.

وقال موقع “واللا نيوز” العبري أن الموضوع الأشد إلحاحاً في قطاع غزة الآن هو رواتب موظفي حماس بغزة؛ وتعارض “إسرائيل” دخول الأموال (كاش) مباشرة إلى حماس دون رقابة.

وأضاف الموقع أن السلطة الفلسطينية تمتنع عن التوسط بنقل الأموال حتى لا تُتهم بأنها تدعم النشاطات  الإرهابية، في المقابل التقى مسؤولون من قطر ومصر معاً بشكل مفاجئ وغير معتاد لتسوية بعض الخلافات الحادة بينهم  وكذلك لبحث إمكانية إيجاد حلول للمشاكل في غزة.

 وتقول تقديرات الجهات الأمنية الإسرائيلية أن الحكومة الإسرائيلية ستتخذ سلسلة من القرارات خلال الأسابيع القادمة من بينها زيادة عدد العمال الذي سيسمح لهم بالدخول إلى “إسرائيل”، زيادة حصص الوقود والسماح بدخول تبرعات من الغذاء بكميات كبيرة بهدف تهدئة الشارع الفلسطيني في غزة كما ستسمح “إسرائيل” بإدخال بضائع تجارية أخرى وتوافق على تصدير منتجات من غزة إلى عدة في كافة أرجاء العالم .

اقرأ أيضأً: بلدية غزة تحذّر من حدوث فيضانات في عدّة شوارع

وفي سياق متصل أعلن “غسان عليان” منسق حكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية؛ أمس الأربعاء أنه باعتبار من اليوم الخميس تم رفع حصة غزة من تصاريح العمل بالداخل المحتل بمقدار ثلاثة آلاف تصريح وبذلك تصبح الحصة الكليّة لقطاع غزة حوالي عشرة آلاف تصريح.

وأضاف “عليان” أن ذلك مرهون بموافقة المستوى السياسي في إسرائيل.

وأشارت الإذاعة العبرية إلى أهمية هذا الطرح في تحسين حياة الغزيين، حيث متوقع بعد تلك الخطوة دخول 80 مليون شيكل بشكل شهري إلى اقتصاد غزة الذي يعاني من ركود وانهيار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى