سياسةعربي

الجبهة الشعبية تدين اغتيال الأسير المحرر السوري مدحت الصالح

أصابع الاتهام تشير إلى "إسرائيل" في اغتيال مدحت الصالح

دمشق – بال بلس
أدانت الجبهـة الشعبيـة لتحريـر فلسطـين أمـس السـبت جريمـة اغتيـال قوات الاحتـلال الإسرائيلـي للأسيـر السـوري المُحـرّر “مدحت الصالح” ابن بلدة مجـدل شمـس في الجـولان السوري المـحتل.

وأكّـدت الجبهـة الشعبيّـة لتحريـر فلسطين في بيـان لهـا أنّ عمليـة اغتيـال الأسير المحرر “مدحت الصالح” لن يفتّ من عضد أهلنـا المقاوميـن في الجـولان المحتل.

وأوضحت الجبهة الشعبية أن عملية الاغتيـال الجبانـة تأتي في سيـاق جرائم الاحتـلال الصهيوني المستمـرة في استهـداف المناضليـن والمقاوميـن على الأرض السورية خاصة في الجـولان السـوري المحتـلّ.

وأشارت الشعبية إلى أن الأسير “الصالح” قد سخّر جلّ حياته هو وأهلنا في الجولان العربي السوري المحتل في مقاومة الاحتلال الصهيونـي، ورفض كل مشاريعه ومخططاته الهادفة لاقتلاع الإنسان العربي من أرضه.

ودعت الشعبيّة كافة قوى المقاومة العربية إلى التوحد في خندق واحد؛ من أجل مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل، والفاشية الصهيونيّة التي تتغذى على الانقسام و الاحتراب، وأن هذا الاحتلال يعتاش على آلام كل قُطر عربي.

ورسمياً أدان رئيس الوزراء السوري عملية اغتيال الصالح المنسوبة في وسائل الإعلام إلى “إسرائيل”،  ووصف في بيان لمكتبه؛ الاغتيال بأنه “عمل إجرامي وجبان”، وأعرب عن ثقته في أن هذا العمل لن يؤدي إلا إلى زيادة تصميم الشعب السوري على إعادة الجولان إلى أيدي السوريين.

أصابع الاتهام تشير إلى “إسرائيل” في اغتيال مدحت الصالح

وقالت مصادر إعلامية أن الشـهـيد مدحت الصالح من مجدل شمس، ويعمل مديراً لمكتب شؤون الجولان بالحكومة السورية، وعضو سابق في البرلمان السوري، وكان الاحتلال اعتقله عام 1985 لدوره بالمـقـاومـة في الجولان وأُفرج عنه في عام 1997، ثم نجح الأسير المحرر في اجتياز “خـط وقف النار” والدخول من الجولان إلى سوريا بعد الإفراج عنه بعام.

اقرأ أيضاً: مجلس السيادة الانتقالي يعتزم ترشيح البرهان رئيساً للسودان

وقال الدكتور سلمان حسون، الطبيب في العيادة التي نقل إليها الصالح: “وصل مدحت الصالح إلى العيادة بعد إصابته بعدة رصاصات M16 في الصدر والبطن أطلقتها القوات الإسرائيلية في مجدل شمس”.

وأفاد “أور هيلر” من القناة “13” العبرية: “حتى الآن لم يعلق جيش الاحتلال الإسرائيلي على التقارير السورية حول اغتيال السوري مدحت الصالح”.

وأفادت تقارير أجنبية بأن “إسرائيل” قامت في صباح السبت بتصفية مدحت الصالح رئيس مرتفعات الجولان في الحكومة السورية والمقرب من المخابرات السورية.

الأسير المحرر مدحت الصالح في لقائه سابقاً مع الرئيس بشار الأسد

وحسب المصادر الصحفية يُعتبر “مدحت الصالح” أسير أمني مفرج عنه كان قد قضى 17 عاماً في السجون الإسرائيلية حتى إطلاق سراحه عام 1997. وسبق أن التقى صالح الرئيس السوري بشار الأسد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى