سياسةفلسطين

الإعلام العبري: البحث عن أسرى جلبوع من أكبر العمليات الضخمة، ومطالبات بإقالة مفوضة مصلحة السجون

مطالبات بإقالة مديرة مصلحة السجون بسبب نجاح أسرى جلبوع بالهرب

رام الله – بال بلس
قالت صحيفة يديعوت العبرية :”إن عملية البحث عن أسرى جلبوع من أكبر العمليات التي تقوم بها “إسرائيل” في السنوات اﻷخيرة”. وقال موقع “والا” العبري صباح اليوم السبت: “يجب أن نتذكر بأنه لم ينتهي كل شئ، وما زال هنالك أسيرين خطيرين في الخارج أحرار”.

وعلقت صحيفة “معاريف” العبرية بقولها: “بعد الفشل المتمثل في تحرير الأسرى الستة أنفسهم من سجن جلبوع واختراقهم تحصينات السجن، إليكم تسليطاً للضوء على ميزانية إدارة السجون والتي حدث بها هذا الخلل: “تبلغ الميزانية السنوية حوالي 4 مليار شيكل – عدد الأفراد العاملين حوالي 8600 سجان وسجانة”.

وأفادت المصادر العبرية أن مسؤولون حاليون في مصلحة السجون الإسرائيلية يدعون كل من: مفوضة مصلحة السجون “كاتي بيري” ومسؤولين كباراً آخرين في السجون إلى الاستقالة من مناصبهم وذلك على خلفية ما وُصف بالاخفاق الذريع بمنع فرار الأسرى الفلسطينيين من سجن جلبوع الأمني الاثنين الماضي.

مطالبات بإقالة مديرة مصلحة السجون بسبب نجاح أسرى جلبوع بالهرب

كاتي بيري مديرة مصلحة السجون الإسرائيلية

قال مسؤول رفيع المستوى في مصلحة السجون الإسرائيلية نقلاً عن موقع صحيفة “هآرتس” العبرية: “إنه لا يعقل أنه في ظل إخفاق تاريخي في سجل مصلحة السجون “هرب أسرى جلبوع” أن تبقى المفوضة بمنصبها وكأن شيئاً لم يكن ” .

وأضافت المصادر العبرية أيضاً: كانت “بيري” بعثت رسالة إلى السجانين أول أمس وصفت فيها عملية فرار أسرى جلبوع بأنه حدث صعب ومزلزل لأمن إسرائيل وله تبعات كثيرة، مضيفةً: أنا لا أعتزم الاستقالة، أنا موجودة هنا كي أستمر في قيادتكم.

ويُذكر أنه تقرر في مصلحة السجون الإسرائيلية في أعقاب الفشل بفرار أسرى جلبوع الـ 6 بإيفاد ضباط وسجانين إلى مقابلات في قنوات إعلامية إسرائيلية بعد أن أيد جزء منهم بقاء “بيري” في منصبها وذلك عملاً بنصيحة مستشارين أمنيين من خارج مصلحة السجون الإسرائيلية وفق موقع “هارتس” العبري.

ولكن أفادت المصادر العبرية أن مسؤولين في مصلحة السجون رأوا أن “بيري” تتحمل المسؤولية المباشرة عن عملية فرار الأسرى بنفق جلبوع.

اقرأ أيضاً: الفصائل الفلسطينية تتوعد الاحتلال عبر رسالة للقاهرة بشأن الأسرى

ووفقاً للصحيفة العبرية أن الأخطاء المتتالية والمتراكمة التي تتحمل مسؤوليتها المفوضة “بيري”، أولا :قرارها بـ “عدم تفعيل نظام تشويش محادثات خليوية في سجن جلبوع”.

وثانياً: “بتفكيك قسم الخزنات الذي مكث فيه قادة الأسرى”

وثالثاً :”بعدم العناية في أقسام الأسرى الفلسطينيين، وخاصة تلك التي يقبع فيها أسرى حماس”، وقال مسؤول في السجون: “إن بيري أرادت هدوءاً من جهة الأسرى الأمنيين”.

ووجه مسؤولون في مصلحة السجون الإسرائيلية عدة انتقادات لتعيينات أقرتها “بيري” بعد توليها لمنصبها، وانتقدوا بشكل خاص تعيين “ريغف دحروغ” في منصب (رئيس لواء الاستخبارات في المصلحة) على الرغم من عدم وجود خبرة لديه في المجال الاستخباراتي.

وكذلك انتقد المسؤولون – حسب الصحيفة – تعيين قائد منطقة الشمال في مصلحة السجون “أريك يعقوب” بقرار من “بيري” وهو المسؤول المباشر عن سجن جلبوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى