سياسةفلسطين

كيف تمت عملية الهروب من سجن جلبوع فجر اليوم؟ تفاصيل من الإعلام العبري

سجن جلبوع

رام الله – بال بلس
نشرت مصادر عبرية خاصة قبل قليل تفاصيل جديدة حول حادثة هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن جلبوع في مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة.

حيث نشر موقع القناة 12 العبرية: “إن الحادث وقع في الجناح رقم 2 داخل السجن الذي يعد من أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا، مشيرًا إلى أن هذا الجناح يقع بالقرب من سياج السجن “.

وأشارت التقديرات الاستخبارية العبرية: أن حفر النفق في سجن جلبوع قد استغرق عدة سنوات، وكانت تنتظر الأسرى 6 سيارات لإستئناف عملية الهروب، لنقلهم مباشرةً إلى الضفة الغربية، بحسب تقديرات صهيونية.

وأضافت المصادر: “تم حفر النفق “بأسفل مغسلة المرحاض” وتمكن الأسرى الفلسطينيين من الخروج عبر مجرى بئر الصرف الصحي الخاص بالسجن نفسه “.

ويذكر أن أول من اكتشف عملية الهروب هم مزارعون يعملون في المنطقة المحيطة،  وقد ظنوا في البداية عندما شاهدوا الأسرى الهاربين أنهم مجرد لصوص، حيث تم إبلاغ الشرطة الإسرائيلية بذلك.

وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون:” إن الأسرى الفلسطينيين استغلوا انشغال الحراس في عيد رأس السنة العبرية الذي يصادف اليوم ، ووجود قوات قليلة بالسجن “.

العبري: عملية الهروب من سجن جلبوع مخططة ومنسقة.

وأشار المسؤولون إلى أن إدارة مصلحة السجون تلقت مؤخرًا معلومات أنه قد تكون هناك أعمال شغب في أحد السجون، لكن يبدو أن هذه المعلومات كان هدفها إخفاء خطة الهروب.

ووصف مصدر أمني صهيوني ما جرى بأنها حادثة محرجة للغاية بالنسبة لمصلحة السجون وللشاباك، وأن التخطيط للعملية كان مُعد منذ فترة طويلة، دون وجود أي معلومات استخباراتية حول ذلك.

وأضافت المصادر:  يبقى السؤال حول “كيفية تمكن الأسرى من حفر نفق من هذا النوع داخل السجن” والذي يعتبر من أحد أفضل السجون في إسرائيل من ناحية الحراسة.

وقالت صحيفة يديعوت حول العملية على لسان مسؤول شرطة الاحتلال: “لقد رفعنا الجهوزية في كافة المناطق، والأسرى الـ 6 قد يكونوا في أي مكان، وهناك خشية من تنفيذهم عمليات فدائية”.

وقال أحد صحفيي العبري “أمير بوخبوط” حول عملية الهروب من سجن جلبوع: “في البداية تم استدعاء مقاتلي الوحدة الخاصة “خروب” من عطلة العيد قبل بدئها”.

اقرأ أيضاً: السفير القطري محمد العمادي يصدر بيان صحفي بشأن التطورات في غزة

واعتبر “بوخبوط” أن الحدث بعيداً جداً عن الانتهاء ولا يزال في بدايته، وأن هروب الأسرى الأمنيين من السجن له أثر معنوي كبير جداً على التنظيمات الفلسطينية والمفاوضات التي يخوضونها حول هذه القضية بالذات.

وقال أيضا: “موضوع الأسرى مدمج بشكل جيد في الشارع الفلسطيني وعليه إجماع كامل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى