سياسةدولي

استئناف القصف شرق أوكرانيا وسط تصاعد الأزمة مع روسيا

قصف أوكرانيا وتوتر روسي

كييف – بال بلس
في تصعيد أمني ومخاوف من وقوع حرب بين أوكرانيا وروسيا، تجددت عمليات القصف شرق أوكرانيا ، الليلة الماضية، واتهامات متبادلة بين الجيش الأوكراني والانفصاليين الموالين لروسيا بشأن استخدام الأسلحة الثقيلة.

ووقوع انفجار قوي مساء الجمعة، مما أدى إلى اشتعال النيران في خط أنابيب الغاز شرق أوكرانيا، دون وجود ضحايا في المكان، وفي سياق ذلك أمرت السلطات الانفصالية في “دونيتسك” إجلاء المدنيين إلى روسيا تحسباً لهجوم عسكري قريب.

قصف أوكرانيا وتوتر روسي

وقد أعلن الجيش الأوكراني اليوم السبت 19 فبراير، عن مقتل جندي أوكراني في مواجهات بالتحريض من موسكو في شرق أوكرانيا الانفصالي.

حيث أنه من المقرر أن يشرف الرئيس الروسي على مناورات “للقوات الاستراتيجية ” تتضمن إطلاق صواريخ باليستية وعابرة، حسب ما ذكرت تقارير دولية، اليوم السبت .

وقال المتحدث باسم الكرملين “ديمتري بيسكوف”، إن بوتين سيشرف على تدريبات إطلاق الصواريخ بنفسه، وسيراقب التدريبات من غرفة العمليات بوزارة الدفاع.

حيث قامت الوزارة بالتخطيط منذ فترة لإجراء المناورات للتحقق من مدى موثوقية أسلحتها النووية والتقليدية، وجاهزية القيادة العسكرية الروسية والأفراد.

كما وأصدر الرئيس بوتين في وقت سابق، مرسوماً ينص على استدعاء المواطنين المشمولين في قائمة القوات الاحتياطية من أجل الخضوع للتدريب العسكري، وكان يتضمن المرسوم دعوة لمواطني روسيا الموجودين في قائمة الاحتياط لعام 2022 الخضوع للتدريب العسكري في القوات المسلحة الروسية، ووكالات خدمات الأمن الفدرالي ووكالات أمن الدولة .

اقرأ المزيد: الطقس هذا الأسبوع…منخفض جوي يضرب فلسطين

وقام الرئيس الأمريكي “جو بايدن” بالتعليق على الأحداث “الروسية الأوكرانية” قائلاً: ” إن الأعمال العسكرية ستقوم بعرقلة الأمور  الدبلوماسية”، وأضاف أن أمريكا مستمرة في دعم الشعب الأوكراني ولن ترسل قوات إلى أوكرانيا.

وأكد بأن روسيا تخطط أن تضرب أوكرانيا خلال الأيام القادمة، واعتبر أن أي هجوم ،”سيؤدي إلى حرب مدمرة”.

وأضاف بايدن أن روسيا أمام “خيارين إما الدبلوماسية التي ستجعل العالم أكثر أمناً، وإما الحرب والمعاناة التي ستجلبها للعالم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى