سياسةفلسطين

تفاصيل جديدة حول الجاسوس المتورط باغتيال “فادي البطش”، وخبير أمني يوضح سبب تجاهل الاحتلال

خبير أمني: كشف جاسوس اغتيال فادي البطش ضربةً مثل صاروخ تل أبيب

غزة – بال بلس
أفادت مصادر صحفية فلسطينية اليوم الاثنين أن جاسوس الموساد (ح.أ) المتهم باغتيال فادي البطش العالم الفلسطيني في ماليزيا عام 2018؛ معتقل منذ 4 شهور لدى الأمن الداخلي بقطاع غزة.

وأضافت المصادر بحسب إعلان داخلية غزة أن الجاسوس متهم بالمشاركة في اغتيال “فادي البطش” مع آخرين، أحدهم عربي الجنسية والبقية أجانب، حيث ارتبط الجاسوس (ح.أ) بالمخابرات الإسرائيلية عام 1996م،  ونفّذ مهاماً بالداخل والخارج لصالح  الشاباك والموساد الإسرائيليين.

اقرأ أيضاً: 187 حالة اعتقال لنساء وفتيات فلسطينيات في 2021

وأكدت المصادر أنه عاد إلى قطاع غزة مؤخراً، حيث خضع للمراقبة الأمنية، وتم اعتقاله والتحقيق معه، حيث اعترف بمشاركته بتنفيذ عملية اغتيال العالم “فادي البطش”، بمشاركة آخرين في كوالالمبور.

وكانت داخلية غزة قد كشفت أمس عن اعتقاله لمشاركته بعملية الاغتيال في ماليزيا بتاريخ 21/04/2018م.

وأوضح “إياد البزم” المتحدث باسم الداخلية أن التحقيقات جارية، للوصول إلى كافة المعلومات حول القضية، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجاسوس (ح.أ) .

وتذكر المصادر أن الاحتلال أنكر مسؤوليته عن اغتيال البطش في 2014، إلا أن وزير حرب الاحتلال “أفيغدور ليبرمان” قد صرّح حينها، بأن حماس تعترف بمشاركة “فادي البطش” في أنشطة عسكرية للحركة وتطوير قدراتها، وأضاف:” نحن  لا نعرف عنه شيء وليس لنا علاقة بعملية اغتياله”.

خبير أمني: كشف جاسوس اغتيال فادي البطش ضربةً مثل صاروخ تل أبيب

وقال الخبير الأمني “محمد ابو هربيد” لوسائل إعلام فلسطينية أن الكشف عن وقوف الموساد وراء الاغتيال بالدليل واعتراف العميل؛ يُعد ضربةً كبيرة للجهاز الإسرائيلي، الذي يحاول عدم ترك أي أثر له وراء عمليات الاغتيال الخارجية؛ تجنباً لأزمات دبلوماسية مع الدول.

وأضاف الخبير الأمني “أبو هربيد” بأن الاحتلال الإسرائيلي يراقب الأحداث التي تؤثر على سمعته، وسمعة الأجهزة الخارجية التي تمارس إرهابها حول العالم، فيتعمد تجاهل أي حد يفضحه ويقابل المعلومات الأمنية ضده بالتجاهل التام.

وأكد الخبير أن المعركة الأمنية مشتعلة دوماً مع الاحتلال بحرب عقول مع المقاومة الفلسطينية، فالمقاومة لديها قدرات لفك شيفرات القضايا وتحليل المعلومات وربطها، مما يشير لتطور قدراتها وعملها عبر منظومة أمنية متكاملة داخلياً وخارجياً لصالح القضية الفلسطينية.

وقال “أبو هربيد” أن الاحتلال يروج دوماً لقوة جهاز الموساد ويعظم هالة حوله بأنه يعمل خلف الأسوار،  ولكنه يعجز عند أي محك مع مقاومة غزة التي تفضح عجزه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى