الجبهة الشعبية: التهدئة الطويلة مقابل التسهيلات أمر غير مقبول على الإطلاق

الجبهة الشعبية: التهدئة الطويلة مقابل التسهيلات أمر غير مقبول على الإطلاق

غزة – بال بلس
قال “جميل مزهر” مسؤول فرع الجبهة الشعبية في قطاع غزة وعضو مكتبها السياسي، بأن الحديث عن تهدئة طويلة الأمد مع الاحتلال؛ مقابل التسهيلات الاقتصادية المعيشية؛ هو أمر غير ممكن، ولا يمكن أن نقبل به.

وأضاف “مزهر” في حديثه أمس الاثنين لقناة فلسطين اليوم، بأن التهدئة ممكن أن تحدث كاستراحة مقاتل فقط، للتجهيز والإعداد لمقاومة العدو، أما غير ذلك فهو غير مقبول لا من الجبهة ولا من أي فلسطيني.

وأكد بأن أمر التسهيلات مقابل الهدنة الطويلة؛ لم يُطرح على الجبهة الشعبية من قِبل المصريين، وأن الذي يُطرح فقط هو الملف الأساسي للنقاش؛ وهو ملف الانقسام السياسي.

الجبهة الشعبية ترفض التهدئة الطويلة مع الاحتلال مقابل التسهيلات

وأشار “مزهر” لتقدير المصريين لدور الجبهة الشعبية في نجاح تفكيك ملف الانقسام، باعتبار الجبهة  قوةً قادرة على التأثير والفعل، والبحث عن المخارج، بحسب تعبيره، وأكد بأن الجبهة الشعبية قد قدمت رؤيتها للمصريين لتفكيك الانقسام الفلسطيني ومناقشة آليات إنهاؤه.

يضيف: “وقالت الجبهة بوضوح؛ إن استمرار حصر مصير الشعب الفلسطيني رهن لخياري حركتي فتح وحماس هو أمر خاطئ، حيث شددت الجبهة على ضرورة إشراك كل القوى الفلسطينية في المشهد”.

ولفتَ إلى أن النقاشات مع الوسطاء المصريين كانت منحصرة فقط في قضايا وهموم الناس في ظل الحصار والدمار، وبحث كيفية تسهيل حركة المسافرين على معبر رفح، وتلقِّي وعوداً جدية من المصريين بتسهيلات على حركة المسافرين هناك.

وقال مسؤول فرع قطاع غزة بالجبهة الشعبية بأنه مع بداية العام القادم قد نشهد تغيّر واضح وعملي وعلني إيجابي في يناير القادم؛ في طريقة السفر على معبر رفح للقادمين والمغادرين، سواء بكمية المسافرين المسموحة، أو ظروف السفر.

اقرأ أيضاً: عزام الأحمد يحدد موعد انعقاد المجلس المركزي وما سيتعامل معه

وأضاف:” تحدثنا حول الشأن السياسي الفلسطيني العام مع المصريين، وأجابوا بأن المطروح على الشعب الفلسطيني هو السلام الاقتصادي، وهو مجرد رشاوي معيشية واقتصادية لغزة، بمعنى المال مقابل الهدوء والأمن للاحتلال”، بحسب تعبيره.

وجدد “مزهر” في نهاية حديثه  التأكيد بأن العدو لن يستطيع عزل غزة، لكونها جزء من الوطن القضية والمقاومة، وهي بالطبع جزء من الاستراتيجية والرؤية الفلسطينية الشاملة.