الرئيس عباس: لم نلغ الانتخابات وإنما أجلناها.. ونمد أيدينا للإسرائيليين لتطبيق خطوات بناء الثقة

الرئيس عباس: لم نلغ الانتخابات الفلسطينية وإنما أجلناها

رام الله – بال بلس
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه لم يتم إلغاء الانتخابات الفلسطينية العامة، وإنما تم تأجيلها؛ لضمان مشاركة القدس فيها، مشيراً إلى أنه بالنسبة للمصالحة الفلسطينية، فإن القيادة أكدت بأنها ملتزمة بالشرعية الدولية، وقال: “من يؤمن بالشرعية الدولية فنحن نرحب به لبناء حكومة وحدة وطنية”.

الرئيس محمود عباس لم نلغِ الانتخابات الفلسطينية:

جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الخميس، نظيره السويسري، غي بارميلين، في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله، حيث استعرض الرئيسان حرس الشف الذي اصطف لتحيتهما، فيما عزف السلامان الوطنيان الفلسطيني والسويسري.

وقال الرئيس عباس: “إن الوضع الحالي خطير جداً، ونحن نمد يدنا للإسرائيليين من أجل تطبيق خطوات بناء الثقة، ثم البدء بمسار سياسي وفق رؤية حل الدولتين، وإلا فإننا لدينا خيارات أخرى سنقوم بها، وأؤكد هنا أننا لن نلجأ للعنف إطلاقاً، وهي ليست من سياستنا، ولكن لا نستطيع أن نستمر تحت الاحتلال للأبد، خاصة وأننا الشعب الوحيد في العالم الذي يقبع تحت الاحتلال”.

وأضاف الرئيس عباس: لقد تحدثت مع الرئيس حول الوضع السياسي، سواء فيما يتعلق بمواصلة بناء المستوطنات أو مصادرة الأراضي أو قتل المواطنين في الأراضي الفلسطينية من قبل المستوطنين.

لقراءة المزيد: الإمارات تضع محمد دحلان في إقامة جبرية بناءً على طلب مصر

وتابع بقوله: “كذلك تحدثنا حول قيام الإسرائيليين بمحاولة ترحيل أهالي حي الشيخ جراح، والصلاة غير الشرعية في المسجد الأقصى المبارك، وكذلك موقف الحكومة الإسرائيلية من منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، هذه المنظمات التي تقوم بقضايا إنسانية، وهي تعمل تحت القانون الفلسطيني، ولا يحق للسلطات الإسرائيلية التدخل بشؤونها إطلاقاً”.

واستطرد الرئيس: “كما تحدثنا حول الحلول السياسية المستقبلية، وحل الدولتين، وبهذه المناسبة أطالب جميع دول العالم التي تعترف برؤية الدولتين، والتي تعترف بدولة إسرائيل، أن تعترف بدولة فلسطين”.

وفي سياق آخر، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن القيادة الفلسطينية على اتصال مع الحكومة الأمريكية، وأنها سمعت كلاماً جيداً من الرئيس جو بايدن، سواء فيما يتعلق بدعمه لحل الدولتين، أو احترام الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف، ورفضه لتهجير سكان القدس، أو رفضه للنشاطات الاستيطانية، وكذلك رفضه لكل الأعمال الأحادية.