سياسةفلسطين

تفاصيل لقاء الجبهة الديمقراطية وحركة فتح في رام الله

اجتماع مشترك يضم أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح ووكيل الأمين العام لـ الجبهة الديمقراطية

رام الله-بال بلس

عقد اجتماع مشترك بين وفدي حركة فتح والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في رام الله، في إطار تعزيز وحدة منظمة التحرير الفلسطينية لمواجهة الأخطار التي تواجه القضية الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

اجتماع مشترك يضم أعضاء في اللجنة المركزية لحركة فتح ووكيل الأمين العام لـ الجبهة الديمقراطية

وضم وفد حركة فتح نائب الرئيس محمود العالول وحسين الشيخ وعزام الأحمد ودلال سلامة أعضاء في اللجنة المركزية للحركة، فيما كان وفد الجبهة الديمقراطية مكونًا من وكيل الأمين العام للجبهة قيس عبد كريم “أبو ليلى” ورمزي رباح وحلمي الأعرج من المكتب السياسي للجبهة. 

تمت دراسة الوضع الفلسطيني الراهن في ظل التحديات والمخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية، وأخطرها استمرار التوسع الاستيطاني، وهدم منازل الفلسطينيين ومصادرة الأراضي الفلسطينية، ومحاولة تهجيرهم من بيوتهم ولا سيما في القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وأعمال القتل الجارية في القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية. 

وأكد الطرفان على ضرورة تطوير المقاومة الشعبية في مواجهة هذه الأعمال والعمل على تطويرها وتعميمها وتوسيع المشاركة الوطنية فيها وتفعيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية بما يؤدي إلى عصيان وطني شامل حتى نهاية الاحتلال وتجسيداً لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. 

وأكد الجانبان على ضرورة قيام المجتمع الدولي والأمم المتحدة بكافة مؤسساتها بتحمل مسؤولياتها وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. 

كما ناقش الجانبان الاستعدادات التي بدأت لعقد المجلس المركزي وفقاً لقرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وتنسيق مواقفهما المشتركة لتعزيز وحدة منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني على طريق حوار وطني شامل لإنهاء الانقسام على الساحة الفلسطينية. 

اقرأ المزيد: أعضاء الكنيست يطالبون وزير الحرب بالتراجع عن قراره بشأن المؤسسات الأهلية الفلسطينية

وأدان الجانبان القرار الأخير الذي اتخذه وزير الحرب للاحتلال الإسرائيلي بحظر نشاط 6 مؤسسات مجتمع مدني في فلسطين وتصنيفها على أنها منظمات إرهابية وطالب الطرفان المؤسسات الدولية بمواصلة معاملتها ودعمها لهذه المؤسسات. 

وأكد الطرفان على ضرورة وأهمية الحفاظ على الحريات العامة وحرية الرأي والرأي الآخر في ظل سيادة القانون. 

وحيت منظمة التحرير والجبهة الديمقراطية الحركة الأسيرة البطولية على صمودها ومبادراتها الخلاقة التي تؤكد حريتها وحرية شعبها وأراضيها المحتلة. 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى